محمد الريشهري
346
ميزان الحكمة
8888 عنه صلى الله عليه وآله : كَفى بالسَّيفِ شاهِداً . « 1 » 8889 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن سَلَّ سَيفَهُ في سبيلِ اللَّهِ فقد بايَعَ اللَّهَ . « 2 » 8890 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : السَّيفُ فاتِقٌ والدِّينُ راتِقٌ ، فالدِّينُ يَأمُرُ بِالمَعروفِ والسَّيفُ يَنهى عَنِ المُنكَرِ ، قالَ اللَّهُ تعالى : « وَلَكُمْ فِي القِصاصِ حَياةٌ » « 3 » . « 4 » 8891 . عنه عليه السلام - في أوّلِ خُطبَةٍ خَطَبَها في خِلافَتِهِ - : إنَّ اللَّهَ داوى هذه الامَّةَ بِدَواءَينِ : السَّوطِ والسَّيفِ ، لا هَوادَةَ عِندَ الإمامِ فيهِما . « 5 » 8892 . عنه عليه السلام - لَمّا قُتِلَ محمّدُ بنُ أبي بكرٍ - : رَحِمَ اللَّهُ محمّداً ! كانَ غُلاماً حَدَثاً ، لَقد كُنتُ أرَدتُ أن اوَلِّيَ المِرقالَ هاشمَ بنَ عُتبَةَ مِصرَ ، فَإنّهُ واللَّهِ لَو وَلِيَها لَما خَلّى لِابنِ العاصِ وأعوانِهِ العَرْصَةَ ، ولا قُتِلَ إلّا وسَيفُهُ في يَدِهِ . « 6 » 8893 . عنه عليه السلام : بَقِيَّةُ السَّيفِ أنمى عَدَداً وأكثَرُ وَلَداً . « 7 »
--> ( 1 ) . ظاهراً اشاره به اين كه شمشير به دليل بازدارندگى ازمنكرات ومفاسد ، جدايىآفرين است ولى دين به دليل امر به معروف ورأفت وعطوفت شكافها را ترميم مىكند . ( 2 ) . مرقال لقب هاشم بن عتبة بن أبي وقاص است - م . ( 3 ) . كساني كه در جبههء حق عليه باطل ودر راه شرف وآزادى ودين مىجنگند وجان سالم به در مىبرند ، خداوند بر تعدادشان مىافزايد ونسلشان را زياد مىكند - م . ( 1 ) . كنز العمّال : 10581 . ( 2 ) . كنز العمّال : 10790 . ( 3 ) . البقرة : 179 . ( 4 ) . غرر الحكم : 2135 . ( 5 ) . شرح نهج البلاغة : 1 / 275 . ( 6 ) . شرح نهج البلاغة : 6 / 93 . ( 7 ) . غرر الحكم : 4439 .